وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الرويضي: تصعيد إسرائيلي خطير وتجاوز للوضع التاريخي القائم في الأقصى

نشر بتاريخ: 08/08/2016 ( آخر تحديث: 08/08/2016 الساعة: 21:46 )
القدس- معا- دعا ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين المحامي أحمد الرويضي، لكسر حاجز الصمت والتحرك السريع إزاء تجاوز الإحتلال الإسرائيلي الوضع التاريخي القائم بمحاولاته فرض سيطرته على قبة الصخرة المشرفة، واعتقال طاقم جهاز الإعمار الهاشمي وحراس المسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال زيارة الرويضي لدائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الاقصى المبارك واجتماعه مع مجلس الأوقاف.

وبين الرويضي أن المسجد الأقصى ورواده وحراسه، وإدارة وموظفي الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف يواجهون تصعيدا خطيرا خلال الأيام القليلة الماضية، أبرزها ازدياد أعداد المقتحمين اليهود للأقصى، والتغير الملحوظ لنوعية هذه الاقتحامات التي أصبح يقودها حاخامات متطرفون، عدا عن زيادة وتيرة الإعتقالات والإبعادات والاعتداءات التي تطال حراس الأقصى وسقوط أي حصانة أو احترام لهم.

واشار بشكل خاص الى اعتقال عدد من المسؤولين في الأوقاف الإسلامية، وجهاز الإعمار الهاشمي في المسجد الأقصى، كان آخرها اعتقال مدير مشاريع الإعمار م. بسام الحلاق، وجميع أفراد سلك الإعمار بحجة العمل داخل مسجد قبة الصخرة دون استصدار تصريح ودون وجود مندوب من سلطة الآثار الإسرائيلية الأمر الذي يعني إطباق الإحتلال سلطته على الأقصى ليحل مكان سلطة الأوقاف الإسلامية وإغلاق العديد من أجزاء المسجد الأقصى ومنها المصادرة الأخيرة لمبنى مطهرة باب الغوانمة.

واستمع الرويضي من مسؤولي الأوقاف الإسلامية الى ما حصل مؤخرا من تطورات كان آخرها "منع الأوقاف من إجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة داخل المسجد الأقصى إلا إذا أقدمت الأوقاف على أخذ موافقة سلطات الإحتلال وذلك في تحد صارخ للوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى".

يذكر أن السلطات الاسرائيلية دأبت مؤخرا على منع قوافل فلسطينيي الداخل من الوصول للمسجد الأقصى، بهدف عزل القدس والأقصى عن أسباب الصمود وتبع ذلك منع دروس ومساطب العلم والإعتكاف وملاحقة روّاد وعمّار المسجد الأقصى وخاصة كبار السن منهم والمرضى بنية تفريغ المسجد من أهله وأصحابه في محاولة لتنفيذ مخططاتها بشأن الاقصى.