وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

استطلاع كوكالي: (53.5%) يعارضون العودة للمفاوضات المباشرة

نشر بتاريخ: 16/11/2016 ( آخر تحديث: 16/11/2016 الساعة: 18:49 )
استطلاع كوكالي: (53.5%) يعارضون العودة للمفاوضات المباشرة
بيت لحم- معا- في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي http://www.pcpo.org، جاء فيه أنّ (53.5%) من الجمهور الفلسطيني يعارضون العودة للمفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين بعد رفضهم للمبادرة الفرنسية.

ويشمل الاستطلاع عينة عشوائية مكونة من 1000 شخص يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، أعمارهم 18 عاما ً فما فوق.

وجاءت نتائج الاستطلاع كما يلي:
• (70.0%) من الشعب الفلسطيني لا يثقون بدرجات متفاوتة ببنيامين نتنياهو والتزامه بحلّ الدولتين.
• (53.5%) يعارضون العودة للمفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين بعد رفضهم المبادرة الفرنسية.
• (51.1%) متشائمون من تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
• (33.5%) يؤيدون موقف السُلطة الفلسطينيّة تجاه المبادرة الفرنسية.

وبيّن الدكتور نبيل كوكالي رئيس ومؤسس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) ، أنّ رفض المبادرة الفرنسية كانت نتيجته إنعدام ثقة الفلسطينيين بحكومة بنيامين نتنياهو لإيجاد حلّ جذري وعادل لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وإقامة جسور من الثقة بين الطرفين. ويعتقد د. كوكالي بأن على إدارة ترامب الآن التركيز على عملية المصالحة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين على أساس نشاطات شعب لشعب والتي من شأنها أن تخفف من التشكك وعدم الثقة العميق المتبادل بين الطرفين وغرس بذور المحبّة بدل الكراهية والمودّة بدل العداوة والتسامح بدل العناد والتصلّب حتّى يتمكن كلا الجانبين من الوصول إلى السلام المنشود. وأكد د. كوكالي أنّ رفض المبادرة الفرنسية يعني عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بحلّ الدولتين والقضاء على كلّ فرصة حقيقية تهدف إلى مساعدة الطرفين على العودة إلى المفاوضات، إذ أظهر الإستطلاع بأن حوالي (70.0%) من الشعب الفلسطيني لا يثقون بحكومة نتنياهو بخصوص التزامها بحلّ دولتين عادل ودائم لصراع ٍ مزمن ومدمّر ذاتيّا ً دام حتّى الآن سبعة عقود ٍ من الزمن. وبيّن د. كوكالي أنّ الشعب الفلسطيني يسوده شعور بالتشاؤم حيال المستقبل وإمكانية تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس. وأشار أنّ الأهمّ في هذه المرحلة هو العمل الجادّ من أجل توحيد وتعزيز كافة الجهود نحو وحدة وطنيّة وشراكة حقيقيّة تؤدي إلى تقوية الجبهة الداخليّة من أجل إنهاء الإنقسام بين حركتي فتح وحماس.

وقال د. كوكالي أنّ أهم ما جاء في هذا الإستطلاع ما يلي ردّا ً عن سؤال:"هل تعتقد بأن المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام ستنجح بعد ما تمّ رفضها من قبل إسرائيل، أم ستفشل؟"، أجاب (44.0%) ستفشل، (18.7%) ستنجح، و (37.3%) أجابوا "لا أعرف".

وحول سؤال:"حسب رأيك، هل تلبّي المبادرة الفرنسية المطالب الفلسطينيّة في عملية السّلام؟"، أجاب (35.2%) بالإيجاب، (41.0%) بالنفي و (23.8%) أجابوا "لا أعرف".

وجوابا ً عن سؤال:" هل تؤيد موقف السُلطة الوطنية الفلسطينية المؤيد للمبادرة الفرنسية أم تعارض ذلك؟"، أجاب (33.5%) "أؤيّد"، (32.5%) "أعارض" و (34%) أجابوا "لا أعرف".

وعارض (53.5%) من الجمهور الفلسطيني العودة للمفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين بعد رفضهم المبادرة الفرنسية، في حين أيّد (32.4%) منهم ذلك وامتنع (14.1%) عن إجابة هذا السؤال.

وحول سؤال:" ما مدى ثقتك بأن تلتزم حكومة بنيامين نتنياهو بحلّ دولتين عادل ودائم للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني؟"، أجاب (1.6%) "واثق جدا ً"، (9.8%) "واثق إلى حدّ ما"، (25.6%) "لست واثقا ً إلى حدّ ما"، (44.5%) "لست واثقا ً إطلاقا ً" و (18.5%) أجابوا بأنهم غير متأكدين.

وجوابا ً عن السؤال:" على ضوء رفض إسرائيل المبادرة الفرنسيّة والظروف السياسية والإقتصادية السائدة الآن في المناطق الفلسطينيّة، هل أنت متفائل أم متشائم حيال المستقبل؟"، أجاب (59.2%) متشائم، (25.1%) متفائل و (15.7%) أجابوا "لا أدري".

وختاما ً بالردّ على السؤال: "هل أنت متفائل أم متشائم من تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس؟"، أجاب (51.1%) متشائم، (29.2%) متفائل و (19.7%) أجابوا "لا أدري".

نبدة عن الدراسة
وقال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أنه تمّ إجراء جميع المقابلات في هَذهِ الدراسة داخل البيوت التي تمّ اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تمّ اختيارها من (168) موقعاً، منها (124) موقعاً من الضفة الغربية و(44) موقعاً من قطاع غزة، وبيّن أن نسبة هامش الخطأ في هَذا الاستطلاع كانت ( 3.09% ) عِند مستوى ثقة (95.0%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هَذهِ الدراسة بلغت (49.8%) في حين بلغت نسبة الذكور (50.2%). وأن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت عَلى النحو التالي: (61.8%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، و(38.2%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن متوسط أعمار العينة بلغ 31.6 سنة.

تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي قد تأسس في مدينة بيت ساحور في شهر شباط (فبراير) عام 1994 وهو من المراكز الرياديّة العاملة في الأراضي الفلسطينية ليس فقط في مجالات استطلاع الرأي العام فحسب، بل أيضاً في مجال الأبحاث الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحيّة وابحاث السوق وغيرها. والمركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي هو مركز مستقل، ولا يوجد له أية انتماءات حزبية أو سياسية، ويتم إجراء بحوث الرأي العام بحيادية ومهنية، ويلتزم المركز بتزويد الباحثين ومراكز الأبحاث والجامعات وواضعي السياسات والأحزاب السياسية الفلسطينية ورجال الأعمال ووسائل الإعلام وكل المهتمين بالشأن الفلسطيني وعامة الناس بمعلومات موثوق بها عن مستوى واتجاهات الرأي العام الفلسطيني بخصوص الموضوعات والسياسات ذات الاهتمام العام. والمركز عضو في الفريق المؤسس للشبكة العربيّة لاستطلاعات الرأي (ANPOP) ومقرها القاهرة / جمهورية مصر العربية وعضو عَن فلسطين في مؤسسة غالوب العالمية (GIA) والشبكة العالمية المستقلة لأبحاث السوق (WIN) وعضو كذلك في الإتحاد العالمي لأبحاث استطلاعات الرأي (WAPOR) – الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة ESOMAR.