المصري: المصالحة بين القيادة الفتحاوية شرط اساسي لنجاح المؤتمر السادس
نشر بتاريخ: 08/02/2009 ( آخر تحديث: 08/02/2009 الساعة: 22:23 )
نابلس -معا- اكدغسان المصري القيادي في حركة فتح، ان تحديد موعد جديد لانعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، يعيد التفاؤل لجميع ابناء وكوادر الحركه بعد يأسهم من امكانية نجاح انعقاد المؤتمر الذي طال انتظاره وما وصلت اليه الحركه من تراجع وغياب لدورها الطليعي في قيادة الشعب الفلسطيني .
واضاف المصري ان الاعداد والتحضير للمؤتمر اخذ من الوقت والجهد اكثر مما هو متوقع، وان الخلاف القائم بين قيادات الحركه كان ولا زال السبب الاساس في تاجيل انعقاد المؤتمر لعدة مرات وان هذا التأجيل سبب حالة من الاحباط والكلل من الحديث عن المؤتمر كضرورة ومتطلب فتحاوي ووطني، وخاصة في هذه المرحلة الصعبة بتاريخ حركة فتح وحاجة الشعب الفلسطيني لدورها القيادي والوطني الذي تعودت عليه بتحقيق الانجازات الوطنية للقضية الفلسطينية .
وشدد المصري على اهمية تحقيق المصالحة بين قيادات الحركة وانهاء جميع الخلافات المتراكمة والتي اضعفت دور القيادة وغيبت حضورها وموقفها المستقل خلال السنوات الاخيرة بعد رحيل الشهيد الرمز ياسر عرفات ، وان ضمان نجاح المؤتمر لايكون دون تحقيق المصالحة والدخول للمؤتمر بشكل موحد من قبل القيادة في اللجنة المركزية والا فان نتائج المؤتمر سوف تكون كارثية على وضع الحركه ومستقبلها ، ولا يجوز وليس من حق اي من القياده الفتحاوية المغامرة بمصير ومستقبل حركة فتح.