الأحد: 13/10/2024 بتوقيت القدس الشريف

خارجية المقالة ترحب باوباما وتدعوه لزيارة غزة والتواصل مع حماس

نشر بتاريخ: 03/06/2009 ( آخر تحديث: 04/06/2009 الساعة: 08:55 )
بيت لحم - معا - وجهت وزارة الخارجية في الحكومة المقالة رسالة مفتوحة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما عشية خطابه المرتقب الموجه للعالمين العربي والاسلامي من القاهرة ،والذي من المتوقع ان ينطوي على مقاربة جديدة في السياسات الامريكية تختلف عن سابقاتها .

وجاء في الرسالة التي وجهها د. أحمد يوسف وكيل وزارة الشؤون الخارجية المقالة للرئيس الامريكي وخص بها معا والتي ستسلم للرئيس أوباما من خلال الوفد الأمريكي الزائر إلى غزة والمغادر إلى القاهرة ظهر اليوم.دعوة اوباما لرفع الحصار ووقف الاستيطان والتواصل مع حماس لإثبات حسن نوايا الإدارة الأمريكية الجديدة.و اعتبارخطوة حل القضية الفلسطينية هو المدخل لأية علاقات جادة وإيجابية مع العالمين العربي والإسلامي.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة :

السيد الرئيس باراك أوباما،

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ،،،

3 يونيو2009

إننا نرحب بزيارتكم للعالم العربي ومبادرة إدارتكم لجسر هوة الخلاف بينكم وبين عالمنا الإسلامي.. إن أحد أهم نقاط التوتر بين الولايات المتحدة وهذا الجزء من العالم هو الفشل في إيجاد حلٍّ للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

إنه ولسوء الحظ، أنكم لن تقوموا بزيارة غزة والاستماع إلى وجهة نظرنا ضمن جولتكم الشرق أوسطية، وكذلك الحال مع وزيرة الخارجية والسيد جورج ميتشل.

لقد استقبلنا في الفترة الأخيرة الكثير من الوفود الأجنبية، وهي ذات خلفيات سياسية مختلفة، منها ممثلين عن الكونجرس الأمريكي، وبرلمانيين أوروبيين، وكذلك رئيس لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة السيد جولد ستون، إضافة إلى الكثير من قوافل المتضامنين، والتي كان آخرها وفد مجموعة "CODEPINK" الأمريكية.

إن من المهم زيارة قطاع غزة، والتي تعرض أهلها لعدوان إسرائيلي سافر استهدفهم لمدة 22 يوماً، ولقد شهدت عدة منظمات أممية؛ مثل منظمة العفو الدولية بأن القتل والدمار الذي وقع ما كان ليحدث لولا دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل بالسلاح، والذي تتم جبايته من جيوب دافعي الضرائب الأمريكية.

لقد وثّقت منظمة "هيومن رايتس وتش" بأن الفسفور الأبيض الذي ألقته إسرائيل على مدارس الأمم المتحدة ومخازنها وعلى منازل المواطنين كان صناعة أمريكية.. وخلصت إلى القول بأن استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض هو بمثابة جريمة حرب.. ووجهت السؤال للأمريكيين: ألا يجدر بكم، وأنتم أصحاب هذا السلاح والداعمين لإسرائيل به، النظر كيف تجاوزت الأخيرة القانون الدولي في استخدامها لهذا السلاح.!؟

السيد الرئيس..

لقد كنت قبل توليكم منصب الرئاسة الأمريكية أستاذاً جامعياً مميزاً في القانون، ولقد أشارت إدارتكم بأنها سوف تعمل على تعزيز حكم القانون في العالم العربي والاسلامي.

لقد أقرت محكمة العدل الدولية في يونيو 2004 أن كل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية هي أراضي فلسطينية محتلة، وهي مخصصة للفلسطينيين وحق لهم لتقرير مستقبل وجودهم السياسي، وأن المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي غير شرعية.. ولم يعترض على ذلك الاقرار أيٌ من القضاة الخمس عشرة والممثلين لأعلى سلطة قضائية دولية.

ولقد أقرت أيضا أهم وأشهر المنظمات الدولية؛ مثل منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس وتش، بدعم حق عودة اللآجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وتقديم التعويضات اللازمة جراء ما لحق بهم.

وفي اللقاء السنوي لجلسة الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة، عادة ما تدعم معظم الدول المبادئ التي تدعو لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكذلك تطرح جامعة الدول العربية سنوياً مبادرات مرتكزة على تلك المبادئ لأنهاء الصراع.

ولقد أشارت كبريات المنظمات الحقوقية الدولية أيضاً إلى أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة هو عبارة عن عقاب جماعي، وهو مخالف للقانون الدولي.

إننا في الحكومة التي شكلتها حركة حماس ملتزمون بحل عادل للصراع، بحيث لا يتعارض ذلك مع سلوكيات القانون الدولي، ومحكمة العدل الدولية والجمعية العمومية ومنظمات حقوق الانسان، ونحن جاهزون للتواصل مع كل الأطراف على قاعدة الاحترام المتبادل وبدون وضع اشتراطات مسبقة.

على أية حال، إن ما ينتظره الناس هو رؤية تغيير حقيقي لا يقتصر فقط على إنهاء الحصار عن غزة وتجميد بناء المستوطنات، ولكن أيضاً تبني سياسة متوازنة وعادلة ترتكز على احترام حكم القانون والأعراف الدولية.

مرةً أخرى، فإنه مرحبٌ بكم ـ يا سيادة الرئيس ـ في غزة، من أجل أن تروا حجم الدمار الذي لحق بها بأم أعينكم.. وأكثر من ذلك، فإن مثل هذه الزيارة سوف تعزز من مكانة الولايات المتحدة ووضعها في المنطقة، وتمنحها الصلاحية للتعامل بمصداقية مع كافة أطراف الصراع.

مع تحياتي ،،،
د. أحمد يوسف
وكيل وزارة الشؤون الخارجية

فريق امريكي بالقطاع يحمل رسالة حماس الى اوباما :

ومن المتوقع ان يصل فريق امريكي مكون من 60 شخصية كان قد زار قطاع غزة ، الى مصرغدا الخميس، يحملون رسالة من حماس الى الرئيس الامريكي اوباما .

وسيتوجه الفريق الامريكي في التاسعة صباحا ويتكون من صحفيين ومرشدين اجتماعيين، واساتذة جامعات و ناشطين حيث سيحملون رسالة حماس الى اوباما في القاهرة ، داعين الرئيس الامريكي للقدوم الى غزة لمشاهدة الحدث بعينه وليرى نتائج حرب اسرائيل على غزة .

وذكر ميديا بنجامين مؤسس فريق "لا للحرب"، وهو الذي يقود الفريق الامريكي الى غزة في بيان وصل معا نسخة منه ان على اوباما ان يزور القطاع لمشاهدة نتائج الحرب الاسرائيلية على غزة.

وقال :"انه لن يكون هناك تقدم ملموس بين امريكا والعالم العربي الا بتواصل جدي مع حماس وبشكل مباشر وعلى حماس ان تعمل بجدية وتوفي بوعودها".

والتقى الوفد الامريكي بوزير الصحة المقال ووزير التعليم بالاضافة الى اعضاء البرلمان والمتحدث باسم المجلس التشريعي وقد زار الوفد الامريكي مدراس القطاع ومستشفيات ومحامين مختصين بالدفاع عن حقوق الانسان ورجال ونساء اعمال.

وقال الفريق "لقد صعقنا من وحشية الاسرائيليين في حربهم ضد قطاع غزة بمنازله وشعبه واطفاله بالاضافة الى الحصار القاتل".