بيت لحم- معا- في مقال حديث للصحفي بن كسبيت في "معاريف"، تناول الكاتب، اليوم الجمعة، تدهور الوضع السياسي في إسرائيل تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن إسرائيل قد تحولت من معسكر الديمقراطيات الليبرالية إلى جانب الدول الإسلامية "المتطرفة"، مثل قطر وجماعة الإخوان المسلمين.
كسبيت أشار إلى وجود أدلة خطيرة على فساد داخل حزب الليكود، حيث لم يتم التحقيق في هذه القضايا بشكل فعّال من قبل السلطات، مما يعكس ضعف المؤسسة الأمنية في مواجهة الفساد.
وقد ذكر الكاتب أنه التقى بمسؤولين حكوميين قدموا معلومات حول هذا الفساد، ولكن لم يكن هناك تحرك ملموس من جانب الشرطة.
وأوضح الكاتب أن التقارب الإسرائيلي مع قطر يمثل خطرا على الأمن القومي، مشيرا إلى أن الدعم القطري لحماس يعد أحد العوامل المقلقة.
واعتبر أن نتنياهو يستخدم قطر كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية، رغم التهديدات التي تمثلها.
كما تناول بن كسبيت قضية المعلومات المضللة التي تُنشر حول التهديدات من مصر، معتبرا أن هذه الحملات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في العلاقات مع الدول المعتدلة في المنطقة.
وأعرب عن قلقه من أن هذه الاستراتيجيات الإعلامية قد تؤدي إلى انقسام داخلي في المجتمع الإسرائيلي.
في ختام مقاله، دعا كسبيت الإسرائيليين إلى النضال من أجل القيم الديمقراطية، مؤكدًا على أهمية المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية لضمان عدم تآكل الديمقراطية في البلاد.
وشدد على أن مستقبل إسرائيل يعتمد على قدرة المواطنين على مواجهة الفساد والضغط من أجل التغيير.