تل أبيب- معا- شهدت إسرائيل ليلة السبت موجة احتجاجات جديدة حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع تل أبيب ومدن أخرى، مطالبين بالإفراج الفوري عن الأسرى ومنددين بأداء حكومة بنيامين نتنياهو.
وتحدث نائب وزير الأمن العام السابق، عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش، في المظاهرة مشيرا إلى تحركات الحكومة لتقويض الديمقراطية في هنغاريا، التي زارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع.
وقال: "هناك، في هنغاريا اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي قضاء عطلة نهاية الأسبوع ضيفا على فيكتور أوربان. دولة إسرائيل في حالة حرب.. 59 أسيرا إسرائيليا محتجزون في أنفاق حماس منذ 547 يوما. وجنود الاحتياط يخدمون مئات الأيام. هو في هنغاريا. صورة نتنياهو في بودابست هي عكس الصورة هنا تماما: حشد ضخم من محبي الديمقراطية يقاتلون من أجل صورة دولة إسرائيل".
وأضاف: "المجر نموذج نتنياهو: دولة غيرت وجهها من ديمقراطية إلى دولةٍ تآكل فيها النظام القضائي، وتغير الدستور، وانعدمت فيها استقلالية الإعلام - هذا هو نموذج نتنياهو".
وتابع: "في المقابل، فإن إسرائيل اليهودية والديمقراطية، كما وُصفت في إعلان الاستقلال، هي نموذجنا. أقول لنتنياهو من هذه المنصة: لن تكون دولة إسرائيل هنغاريا.. سافر نتنياهو وعلامة قابيل على جبينه، رئيس وزراء السابع من أكتوبر، وحكومة الدمار".
وفي ساحة الاحتجاج الرئيسية بتل أبيب، وجه عومر وينكيرت أسير سابق في غزة كلمة مثيرة إلى نتنياهو، قائلا: "تعال وانظر إلى عيني! هؤلاء المختطفون يعيشون في جحيم.. الحكومة تتخاذل!".
بدورها، هتفت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني في ساحة "هابيما": "كفى! لقد تجاوزنا الخط الأحمر منذ زمن طويل"، في إشارة إلى استمرار أزمة الأسرى.
وأطلقت عائلات الأسرى نداء عاجلا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن، قائلة في بيان: "أبناؤنا يعانون من تعذيب يومي.. يشربون ماء المراحيض، بينما المفاوضات تتعثر بسبب مصالح سياسية".
هذا وأكد 48% من الجمهور في إسرائيل أن استمرار الحرب على غزة تعرقل احتمال استعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بينما اعتبر 41% أن استمرار الحرب يسهم في استعادة الأسرى، وقال 11% إنهم لا يعرفون الإجابة، وفقا لاستطلاع نشرته صحيفة "معاريف".