الشبيبة الفتحاوية إقليم نابلس بصدد تنظيم اعمال تطوعية لقطف الزيتون
نشر بتاريخ: 24/09/2010 ( آخر تحديث: 24/09/2010 الساعة: 10:55 )
نابلس- معا- افادت شبيبة فتح في اقليم نابلس انها بصدد تنظيم أعمال تطوعية لقطف الزيتون في الأماكن المعرضة للإعتداء من قبل المستوطنين، مؤكدة أن هذه الفعاليات تندرج في إطار إستراتيجية الشبيبة، لتصعيد المقاومة الشعبية في وجه الإحتلال.
وشدد منسق لجنة الشبيبة الثانوية في إقليم نابلس رائد الدبعي على ضرورة تكثيف فعاليات المقاومة الشعبية، وتحشيد الرأي العام العالمي.
وإستنكرت الشبيبة في بيان وصل"معا" نسخة عنه إعتداءات المستوطنين المتكررة على الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون وكروم العنب، ووصفتها بأعمال "قرصنة" ممنهج تحت حماية قوات الاحتلال، وبغطاء سياسي من الحكومة الإسرائيلية، مؤكدة أن قوات الإحتلال هي شريك أساسي للمستوطنين في إعتداءاتهم اليومية.
وأوضحت أن القانون الدولي يتعامل مع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة على أنها أراضي محتلة، وأن مسؤولية توفير الأمن للمواطنين الواقعين تحت الإحتلال تقع على عاتق الإحتلال نفسه بموجب إتفاقية "جنيف" الرابعة، مؤكدة أن ما ينفذه المستوطنون يعتبر جريمة حرب يعاقب عليها القانون.
وأشارت الشبيبة في بيانها إلى أن إعتداءات المستوطنين تندرج في إطار خطة "ترانسفير"، وتتبناها الحكومة الإسرائيلية، وتهدف إلى إقتلاع الإنسان الفلسطيني من أرضه.
وأكدت أن ما يحدث في القدس يوميا من إعتداءات، وما حدث خلال اليومين الماضيين من عمليات إغتيال بدم بارد للمواطنين في البلدة القديمة وسلوان، إنما يؤكد حقيقة أن لا شريك لإسرائيل، وأن الحكومة الإسرائيلية هي حكومة "جدران عزل" وليست حكومة جسور سلام، وأن هذه الإجراءات لن تجلب الأمن والسلام للإسرائيليين.
وأكد رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في إقليم نابلس بشار الصيفي، أن الشبيبة بصدد رفع تلك التجاوزات لأصدقاءها في شبيبة الأحزاب الإشتراكية، والمؤسسات الحقوقية في العالم.