الثلاثاء: 01/10/2024 بتوقيت القدس الشريف

اعتقال رائد صلاح في بريطانيا

نشر بتاريخ: 29/06/2011 ( آخر تحديث: 29/06/2011 الساعة: 15:27 )
وكالات- معا- قامت الشرطة البريطانية امس الثلاثاء، باعتقال رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح، أثناء قيامه بزيارة إلى لندن، تمهيدا لإبعاده.

وكان من المقرر أن يحل الشيخ صلاح ضيفا على فعاليات "يوم فلسطين" الذي يعقد بلندن في الثاني من يوليو/تموز المقبل، والذي ينظمه المنتدى الفلسطيني في بريطانيا.

وقال الإعلامي الفلسطيني عدنان حميدان في اتصال مع الجزيرة من لندن إن الشيخ صلاح ألقى محاضرة قبل يومين في لندن، وكان من المقرر أن يلقي محاضرة رئيسية اليوم الأربعاء في البرلمان البريطاني، "ولكن يبدو أن جهات من مؤيدي إسرائيل ومؤسسات "صهيونية" تخوفت من المحاضرة ونجحت في استصدار قرار إبعاده من لندن".

واستنكر حميدان الطريقة التي تم بها اعتقال الشيخ صلاح "حيث تم اعتقاله بطريقة غير إنسانية من قبل الشرطة البريطانية في منتصف الليل، وجرى تكبيله بالقيود واقتياده إلى السجن".

وأضاف أن المسؤولين في مركز شرطة بادنغتون غرين في وسط لندن، أوضحوا لهم أن لديهم مذكرة اعتقال وقرار إبعاد للشيخ صلاح من بريطانيا، مشيرا إلى أنه لم تعط له مهلة للمغادرة. ومن المقرر أن يغادر بريطانيا إلا إذا نجحت الجهود التي يبذلونها مع عدد من الجهات القانونية لمنع تنفيذ قرار الإبعاد.

واتهم الإعلامي الفلسطيني جهات مؤيدة لإسرائيل ومنظمات "صهيونية" تتهم الشيخ صلاح بمعاداة السامية بالوقوف وراء قرار اعتقاله وإبعاده من بريطانيا.

يذكر أنه كان مقرراً أن يكون الشيخ رائد صلاح على رأس المشاركين في "يوم فلسطين" السادس العام الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال اعتقلته قبل سفره إلى بريطانيا، ثم أصدرت محكمة إسرائيلية حكماً بحقه يضعه تحت الإقامة الجبرية، وهو ما حال في النهاية دون مشاركته في المناسبة.

من جهته استنكر المنتدى الفلسطيني في بريطانيا اعتقال الشيخ رائد صلاح، مؤكدا انه وكافة المنظمات المؤيدة للشعب الفلسطيني سيتابع هذا القرار امام القضاء البريطاني من اجل وقف هذه القرار السياسي، كما انه سيقوم بكل الإجراءات القضائية ضد الصحف التي روجت هذه "التهم" التي تفتقر لأي منطق قانوني أو اخلاقي.

وقال المنتدى في بيان وصل"معا" إن إستجابة الحكومة البريطانية لهذه الحملة إلإعلامية من قبل اللوبي المؤيد للإحتلال يبعث بإشارات كبيرة على توجه هذه الحكومة، وسياستها المعادية تجاه رمز من رموز الشعب الفلسطيني والأمة العربية الإسلامية والأقلية المسلمة في بريطانيا.

واضافت "في الوقت التي تسعى فيه الحكومة البريطانية إلى سن قوانين تحمي مجرمي الحرب الاسرائيليين عند دخولهم الى المملكة المتحدة، تقوم هذه الحكومة بإعتقال الشيخ رائد صلاح وتقرر إبعاده وهي سياسة لا يمكن ان تفهم إلا في إطار عداء الحكومة لتوجهات الشعب الفلسطيني في الحرية والإنعتاق من الاحتلال الصهيوني، وبالتالي فهو قرار سياسي بامتياز".

ودعا كافة المؤسسات والمنظمات البريطاينة الى إصدار بيانات إدانة لهذا التصرف غير المسؤول من قبل الحكومة البريطانية، كما دعت كافة أبناء الشعب الفلسطيني في بريطانيا، والجالية العربية والمسلمة الى المشاركة بفعالية في كافة النشاطات التي ستقوم دعما للشيخ رائد صلاح وعلى رأسها فعالية يوم فلسطين في لندن يوم 272011.