الأربعاء: 02/10/2024 بتوقيت القدس الشريف

د. بحر: الشعب الذي أنجب التميمي لا يمكن أن يهزم

نشر بتاريخ: 24/10/2011 ( آخر تحديث: 24/10/2011 الساعة: 16:24 )
غزة – معا- أكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن الأسيرة المحررة أحلام التميمي شكلت رمزا للمرأة الفلسطينية المجاهدة والمقاومة التي كسرت إرادة الاحتلال ومرغت أنفه في تراب الهزيمة والعار، مشيرا إلى أن المرأة الفلسطينية صنعت تاريخ وأمجاد شعبها جنبا إلى جنب مع الرجل في كافة المحطات الوطنية والكفاحية الفلسطينية.

وأكد بحر، خلال كلمة ألقاها عبر الهاتف في المهرجان التكريمي الحاشد الذي أقامته اليوم الحركة الإسلامية في الأردن احتفاء بتحرير الأسيرة أحلام التميمي، أن أحلام التميمي باتت تشكل حالة إلهام وتأسّ واقتداء لجيل كامل في الفتيات والنساء في شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، وأن ما جادت به حياتها من فداء وعطاء وتضحيات، هي وأخواتها ورفيقاتها اللواتي خضن معترك المقاومة ضد الاحتلال، أحرى أن يكتب بماء الذهب ويدوّن بمداد من نور في سجل الخالدين والعظماء من أبناء شعبنا وأمتنا.

وقال بحر إن صفقة "الوفاء للأحرار" تعتبر الصفقة الأهم في التاريخ الفلسطيني المعاصر دون أن ينقص ذلك من أهمية الصفقات السابقة جميعا، مؤكدا أن الصفقة تشكل إنجازا وطنيا وسياسيا وأمنيا بكل المقاييس، وأنها أسقطت كل أشكال "الفيتو" الصهيوني التي وضعتها حكومة الاحتلال لمنع الإفراج عن الأسرى، وعبدت الطريق أمام مرحلة جديدة ملؤها العزة والكرامة والانتصارات بفضل الله.

وهنأ بحر في كلمته الأسيرة المحررة التميمي بتحريرها من سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم، مؤكدا أن التضحيات التي قدمتها في إطار المقاومة والكفاح نصرة لفلسطين والمقدسات لا يمكن أن تنسى أو تغفل عنها ذاكرة الفلسطينيين بأي حال من الأحوال.

ولفت النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي إلى طبيعة الدور المحوري للمرأة الفلسطينية المقاومة المناضلة الذي جسدته بوضوح الأسيرة المحررة أحلام التميمي، مبينا أن المرأة الفلسطينية لعبت أدوارا محورية وبالغة الأهمية والحساسية والخطورة إلى جانب الرجل في مضمار مقاومة الاحتلال، ولم تكتف بأدوار ثانوية أو متوسطة بل بادرت إلى الاضطلاع بأدوار مركزية متقدمة، وأثخنت في العدو، وأبلت بلاء حسنا لنصرة دينها ووطنها وشعبها وقضيتها.
وأردف قائلا: "لقد أبرزت انتفاضة الأقصى طاقات نسائية هائلة وضعت بموجبها المرأة الفلسطينية في مكانها الذي تستحق، وأكدت على جدارتها في المشاركة في المسيرة النضالية والكفاحية الفلسطينية، وأهليتها الكاملة لحمل وتحمل الأعباء والمسئوليات الوطنية في إطار مسيرة التحرر الوطني الفلسطيني".

ودعا بحر إلى تعزيز دور المرأة الفلسطينية في كافة مناحي الواقع والحياة الفلسطينية، وإسناد كافة الجهود الرامية إلى تفعيل دورها في المجال المقاوم والسياسي والاجتماعي، مشيرا إلى أهمية تفعيل هذا الدور في كافة مناطق التواجد الفلسطيني في اللجوء والشتات.
واختتم بحر بالتأكيد على أن شعبا أنجب أحلام التميمي وأخواتها ورفيقات دربها لا يمكن أن يهزم في أي وقت من الأوقات، وأن واقعه سيشهد انتقاله من نصر إلى نصر مهما بلغت المحن ومهما كانت التضحيات.