السبت: 11/01/2025 بتوقيت القدس الشريف

حقائق مثيرة- نتنياهو يرهب التكنولوجيا

نشر بتاريخ: 22/01/2013 ( آخر تحديث: 23/01/2013 الساعة: 09:15 )
بيت لحم- معا- يقول مقربون من بنيامين ننتنياهو أنه في الحقيقة يرهب التكنولوجيا ويعاني في الواقع "رُهاب التكنولوجيا ولم يحمل في الأربع سنوات الماضية معه هاتفاً نقالاً فضلا عن عدم قدرته على إرسال رسالة نصية قصيرة –SMS.

واعتاد نتنياهو الشاب أن يقضي وقته بين القدس والولايات المتحدة، وعمل على مدار عامين في شركة لتقديم الاستشارة في مجال الأعمال "بوستن كونسلتينغ غروبBCG"هذا بموازاة دراسة في جامعةMIT في ولاية ماستشوسيتس. من بين الحقائق المثيرة للاهتمام عن نتنياهو، هي أن سارة نتنياهو، زوجته الحالية والمرأة التي يسميها كثيرون في السياسة الإسرائيلية "المرأة الحديدية" التي تقف خلف كثير من قرارات رئيس الحكومة، هي في الواقع الزوجة الثالثة في حياته.حقيقة أخرى تثير الاستغراب هي أن لرئيس الحكومة ابنة من زواجه الأول نوعا نتنياهو-روت (30 عاما)

كذلك ليبرمان شريك نتنياهو في قائمة "الليكود بيتنا" يعاني من رهاب التكنولوجيا. لكنه يحمل هاتفاً نقالاً على الدوام ويعرف كيف يقرأ الرسائل النصية القصيرة. المقربون من وزير الخارجية يقولون إنه لا يجيب أبداً على الرسائل النصية وهذا لأنه لا يعرف كيفية القيام بذلك. فضلا عن شغفه للقراءة والكتابة، وحتى وقت قصير كان يفرغ ساعة يومية من جدول عمله اليومي المكتظ للقراءة والكتابة.

اما رئيسة حزب "الحركة" ووزيرة الخارجية سابقاً،تسيبي ليفني، فيقول المقربون من ليفني بأنها تحب قراءة الكتب في ساعات الفراغ، وتقوم بذلك بشكل غريب للغاية. حيث تختار ليفني أن تقرأ أولاً مقدمة الكتاب، من ثم تتوجه إلى النهاية وفقط من بعد ذلك تقرأ الوسط.

وتشهد عائلة ليفني، على محبتها للموسيقي الانتقائية وإدمانها على "الشانسون" الفرنسي. ليفني التي كانت قد خدمت في "الموساد" لسنوات طويلة في مدينة الأضواء باريس، أدمنت صوت المطربة إيديت فياف. ومن يتصل من بينكم على هاتف ليفني للحصول على نصيحة بشأن قضاء وقت ممتع في باريس أو توصيات بشأن مطاعم فرنسية سيكتشف أن أغنية فياف"Non Je Ne Regrette Rien" (بترجمة من الفرنسية: لست نادمة على شيء)هي الرنة المفضلة على ليفني في الأشهر الأخيرة.

ليفني المعروفة بحبها للشعر الأشقر اختارت أيضاً توطيد العلاقة بشكل خاص مع ملكة البوب الشقراء مادونا، حيث أنه في زيارة مادونا لإسرائيل في عام 2009 اختارت المطربة أن تخرج لمطعم راقٍ في تل-أبيب مع ليفني وزوجها.|202489|

رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت، هاوٍ للمطاعم وأنواع الطعام، ويحاول بالمقابل أن يحافظ على جسم رشيق، على الرغم من جدول العمل المكتظ للغاية في الانتخابات.

ويتعجب المقربون منه كيف ينجح بينيت بالحفاظ على قوام رشيق ولياقة عالية على الرغم من حبه للشوكولاتة البيضاء وعلى الرغم من أن زوجته، غليت بينيت، هي طاهية متخصصة بوجبات التحلية في مهنتها، ولا تبخل بالحلويات والكعك. من المؤكد أنكم لن تجدوا شيئاً واحداً في وجبة التحلية لدى من يشار إليه على أنه شريك محتمل لنتنياهو في تشكيل الحكومة القادمة، كيوي (فاكهة حامضة مصدرها من جنوب الصين) حيث يعاني من حساسية لهذه الفاكهة.

نجم التلفاز سابقاً ونجم السياسية حالياً،يائير لابيد، ورئيس حزب "يوجد مستقبل"، يتميّز باتقانه اللغة الانجليزية وإن تساءلتم من أين له هذا؟ سوف يسركم أن تكتشفوا بأن لابيد عاش خلال طفولته في لندن مع عائلته عندما أرسل والده تومي لبيد إلى هناك ليكون مراسل صحيفة "معاريف".

إلى جانب حبه الغريب للملابس السوداء اعتاد رجل السياسة الشاب، الذي ترك الإعلام منذ مدة وجيزة لصالح السياسية، الخوض في نشاط جسدي مضنٍ: رفع الأثقال والملاكمة التايلندية. لابيد، شخصية إعلامية معروفة سابقاً، وشخصية سياسية قيد التشكل حالياً، كان قد بدأ حياته المهنية من مكان أقل لمعاناً وتوهجاً، حيث كانت أول وظيفة قام بها في دكان للأطر والبراويز في تل-أبيب، حيث عمل هناك في مسح الأطر وحفها.

أما رئيسة حزب "العمل"،شيلي يحيموفيتس،فقد عملت بأول عمل لها في قطف التوت. لاحقاً تورطت يحيموفيتش الشابة عندما احتجت، وهي في الصف التاسع، على عدم وجود حرية التعبير للطلاب في المدرسة الثانوية التي كانت تدرس فيها، وسرعان ما دفعت ثمناً باهظاً عندما تم طردها من المدرسة.

يحيموفيتش، اليوم شخصية سياسية معروفة، كانت قد بدأت سيرتها المهنية في وسائل الإعلام، في صوت إسرائيل في الراديو، حيث تعرفت هناك أيضاً على من كان زوجها في السابق.