الأربعاء: 26/02/2025 بتوقيت القدس الشريف

فهمي الزعارير: حماس تسترضي إسرائيل على اشلاء الفلسطينيين في غزة ونزع السلاح المقاوم

نشر بتاريخ: 20/10/2007 ( آخر تحديث: 20/10/2007 الساعة: 18:02 )
بيت لحم - معا - قال المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير، إن حماس و "ميليشيلتها " تحاول إسترضاء الإحتلال الإسرائيلي على جثث واشلاء الفلسطينيين، وتعزيز قنوات الإتصال فيما بينهما، وعبر مواصلة نزع السلاح المقاوم، سواء كان بيد فصائل المقاومة أو الأفراد أو العائلات الفلسطينية في القطاع.

جاء ذلك في سياق تعبيره عما اسماه " النقمة الشديدة"، التي تصيب ابناء وكوادر حركة فتح والوطنيين الفلسطينيين من الجرائم المتواصلة في قطاع غزة، والتي وصلت ذروتها بالهجوم الدموي والمجازر التي ترتكب في حي الشجاعية الذي تقطنه عائلة حلس، والتي ينتمي لها العشرات من المناضلين وأعضاء وكوادر في حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى، كما ورد في التصريح.

واكد المتحدث أن حماس بأفعالها "المشينة"، إنما تحاول إسترضاء العدو الاسرائيلي وتعزيز قنوات الإتصال السرية فيما بينهم، وتبيان مدى إستعداديته وجهوزيتها كبديل واقعي لمنظمة التحرير وحركة فتح.

وأضاف المتحدث، إن حماس، وقياداتها لن تجر من هذه الجرائم، الا خيبة وفشل، فهي بمقدار محاولات تعزيز سيطرتها ونفوذها بالقوة وعلى جثث الفلسطينيين، باتت تفقد في كل يوم الاسناد الجماهيري، لأن الشعب كشف حقيقتها العدوانية لكل ما هو فلسطيني، والمقترب كليا مع المصالح الاسرائيلية، وما تبريرات حماس بحق أهلنا في الشجاعية، الى خلاصات من الكذب والتزوير، وهم الذين لطالما شهدوا لعائلة حلس بالنضال والمقاومة، ثم إنقلبوا على عهودهم الكاذبة ومواثيقهم الواهنة.

وختم الزعارير تصريحه الصحفي بالقول، إن كل المحاولات التي تسلكها حماس، لإضعاف الموقف الفلسطيني قبل المؤتمر الدولي المنتظر في الخريف، وإثبات حسن الولاء مع المحتل يأتي على حساب حضورها الشعبي والجماهيري الذي بات يلفظها ويرفضها، وعلى حماس أن تعلم أن الشعب فقط هو الضمانة.