الخميس: 27/02/2025 بتوقيت القدس الشريف

الاقصى تبنتها.. تفاصيل عملية G M C- اصابة جندي و3 مستوطنين و6 سيارات ببندقية صيد قبل هروب السيارة نحو قرية مردا

نشر بتاريخ: 24/10/2007 ( آخر تحديث: 24/10/2007 الساعة: 11:49 )
رام الله - معا - اصيب جندي اسرائيلي بجروح خطيرة عند اطلاق النار عليه قرب مستوطنة ارئيل على طريق رام الله نابلس .

وقالت تقارير امنية اسرائيلية ان الجندي اصيب بجروح متوسطة الى خطيرة عندما اطلق مجهول النار من سيارة مسرعة من نوع G M C باتجاهه ولاذ بالفرار .فاصاب الرصاص الجندي في بطنه .

وبعد ذلك اطلقت النيران من نفس السيارة المسرعة باتجاه مجموعة من المستوطنين الذين ينتظرون في محطة للنقل فاصيب مستوطن بالرصاص واثنان اخران بشظايا وذعر كما اصاب الرصاص 6 سيارات اخرى .

وافاد مستوطنون ان السيارة وبعد تنفيذ العمليتين هربت في طريق يؤدي الى قرية مردا قضاء نابلس .

وحسب التقديرات الاسرائيلية : فان منفذي الهجوم استخدموا بندقية صيد ، وان منفذي العملية عددهم اثنان واستخدموا سيارة شحن صغيرة ( جي ام سي ) تجر وراءها عجلة وان سيارة من المستوطنين اقتربت منها الا انهما اصطدما بها من الامام ثم من الخلف ثم صوبا البندقية نحوهما ونجحا بالفرار .

كتائب الاقصى تتبنى العملية
______________________

واعلنت كتائب شهداء الاقصى "جيش البشائر" مسؤوليتها عن العملية, وقال القائد العام للمجموعات فى الضفة "أبو محمود" "ان الجندي اصيب مباشرة بجروح خطيرة في بطنه عندما اطلق أحد مجاهدينا النار من سيارة تابعة للمجموعات باتجاهه".

وأوضح "أبو محمود"في تصريحات صحفية بنابلس:" أنه وبعد ذلك قامت المجموعة بالتوجه لمحطة انتظار للحافلات فقمنا بإعطاء إشارة للمجاهدين بإطلاق النيران باتجاه المستوطنين الذين ينتظرون فاصيب مستوطن بالرصاص واثنان اخران بشظايا وذعر كما اصاب الرصاص 6 سيارات اخرى حسب إعتراف العدو".

وأضاف "أبو محمود" "أن العملية جاءت رداً سريعاً على عملية الإعتداء الأثمة على أسرانا الأبطال فى سجن النقب وأن المجموعات أعلنت حالة التأهب يوم أمس للرد الفورى على هذه الإعتداءات التى طالت الأسرى فى سجونهم, وهدد بأن أيام الإحتلال القادمة ستكون سوداً على ما إقترفتها يداها".

من جانبه قال الناطق العام باسم كتائب شهداء الأقصى "أبو فؤاد": "إن العملية دليل على صدق توعدنا لهذا الغاصب الذى إستمرأ فى قتل المدنيين".

وأضاف "أبو فؤاد" في بيان وصل "معا" نسخ عنه "أن هذه العملية لتؤكد للجميع أن كتائب الأقصى على إستعداد تام للتضحية بما تملك للرد على العدوان الممارس ضد أسرانا الأبطال في السجون الاسرائيلية".

وكشف الناطق بلسان كتائب الاقصى " أن منفذي الهجوم استخدموا بندقية صيد، وان عددهم اثنان واستخدموا سيارة شحن صغيرة ( جي ام سي ) وان سيارة من المستوطنين اقتربت منها الا انهما اصطدما بها من الامام ثم من الخلف ثم صوبا البندقية نحوها ونجحا بالإنسحاب".

وقال الناطق باسم الكتائب"أبو فؤاد" أن المجموعة المنفذة للعملية كانت على إتصال مباشر مع القيادة العليا لكتائب شهداء الأقصى.

وأكد الناطق العام باسم الكتائب "أن هذه العملية جاءت رداً على الإعتداء الوحشى على أسرى سجن النقب, ومؤكداً أن ذلك جزء من الرد التى وعدت به الكتائب وأنها لن تدخر قوتها أمام دولة الإرهاب, متوعداً إسرائيل بالرد القاسي على العمليات الإجرامية في الضفة وغزة والسجون ضد الأسرى العزل".