خالد: تمسك جيش الاحتلال بالعمل في المناطق المصنفة "A" كان متوقعا
نشر بتاريخ: 21/04/2016 ( آخر تحديث: 21/04/2016 الساعة: 15:37 )
رام الله- معا- دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، الى أخذ العبرة من تمسك الكابينيت الاسرائيلي "مجلس الوزراء المصغر" بحرية الحركة لجيش الاحتلال في المناطق المصنفة "A" ورفضه العرض الذي تقدم به الوفد الفلسطيني الى المفاوضات الامنية الثنائية، والذي كان يدعو الى امتناع جيش الاحتلال عن دخول هذه المناطق مقابل الاستمرار في التنسيق الآمني بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وأضاف خالد أن حكومة اسرئيل قد قالت أخيرا ما كان متوقعا، عندما أكد الكابينت رفضه الطلب الفلسطيني بعدم دخول او اقتحام المدن الفلسطينية بشكل خاص والمناطق المصنة "A" بشكل عام، وأن جيش الاحتلال لا ينوي التوقف عن عمليات الدخول والاقتحام لهذه المناطق وأنه يتمسك بحرية العمل والحركة، أين ومتى شاءت واستدعت الظروف ذلك.
وتابع، أن هذا الموقف الاسرائيلي الواضح قد جاء في ضوء تقدير الموقف الذي قدمه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، حول محادثات التنسيق الأمني التي كانت تجرى مع قادة الشؤون المدنية والأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ولفت خالد إلى ما أوضحه نتنياهو و موشيه يعلون، ورئيس اركان جيش الاحتلال "آيزنكوت"، أن الجيش الإسرائيلي يحافظ وسيواصل الحفاظ على إمكانية دخول مناطق "A" وأي مكان آخر تتطلبه الاحتياجات الأمنية وأن ليست هناك أي تفاهمات أخرى بهذا الخصوص مع الفلسطينيين.
وجدد تيسير خالد الدعوة الى "احترام قرارات المجلس المركزي ومباشرة العمل بتطبيقها في سياق خارطة طريق وطنية متفق عليها.
وقال: "إننا توقعنا ذلك الموقف من حكومة اسرائيل، منذ أن طرح الموضوع على اجتماع اللجنة التنفيذية ودعونا باسم الجبهة الديمقراطية الى عدم الدخول في لعبة خطيرة تختصر قرارات المجلس المركزي الى حدود الطلب من الجانب الاسرائيلي عدم دخول او اقتحام المدن، وكان صوتنا هو الصوت الوحيد المعارض في ذلك الاجتماع، ليس لآننا لا نرى في اقتحامات جيش الاحتلال للمدن خطرا على حياتنا اليومية وعلى امننا ومصالحنا، بل لآننا وجدنا في ذلك تجاوزا على قرارات المجلس المركزي، التي دعت الى وقف التنسيق الامني مع سلطات الاحتلال والى إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال استيطاني كولونيالي ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري، ولأننا أكثر خوفا وخشية على المناطق الآخرى في الضفة الغربية بما فيها القدس، المهددة بالتوسع الاستيطاني الزاحف وبسياسات الترانسفير والتهويد والتطهير العرقي الصامت".