الثلاثاء: 01/10/2024 بتوقيت القدس الشريف

جمعية المسرح الشعبي تعقد مؤتمرها السنوي الأول وتنتخب هيئة ادارية جديدة

نشر بتاريخ: 02/01/2008 ( آخر تحديث: 02/01/2008 الساعة: 07:34 )
رام الله- معا- تحت عنوان ( بالمسرح والإبداع، نعطي الحياة معنا وأمل). عقدت
جمعية المسرح الشعبي لفنون الأداء والتدريب مؤتمرها السنوي الأول يوم الأحد 30/12/2007 في مخيم الأمعري.

وحضر المؤتمر أعضاء الجمعية وعدد من المثقفين والإعلاميين والمسرحيين وأصدقاء المسرح الشعبي ومندوب عن وزارة الثقافة الفلسطينية.

وبدا المؤتمر بكلمة ترحيبية القتها (ميسون أبو زغيب) باسم جمعية المسرح الشعبي رحبت فيها بالحضور ومستذكرة ملامح المسيرة الفنية للجمعية ، وجاء فيها:" اليوم يكتمل العام الثاني من عمر جمعيتنا في فلسطين، فطوال عامين من النشاط، وعدد قليل من الأعضاء يعملون بجهد وتفاني ليرسموا صورة الفن الجميل، الفن الملتزم بقضايا الإنسان والحرية، الملتزم بإنتاج أعمال فنية مبتكرة وأصيلة تشهد عليها هذه القاعة وكل من شارك وشاهد هذه الأعمال الفنية.

وناقش المؤتمر التقرير الإداري والأدبي والذي تضمن إنجازات الجمعية على مدى السنتين الماضيتين، والعقبات التي واجهت الجمعية خلال الفترة الماضية. ثم قدمت الجمعية عرض التقرير المالي المصادق عليه من مدقق الحسابات القانوني.

حيث تمت مناقشة التقريرين من قبل الجمعية العمومية والمصادقة عليهما.
كما قدمت الجمعية فلما مصورا عن أعمال الجمعية اشتملت علىعدد من أعمالها المسرحية والفنية مثل ( مسرحية حفار القبور، الطائر الحزين، أحلام معلقة، لعبة الشاطر، الخطايا،ومشروع الحكواتي وغيرها)

وفي نهاية المؤتمر تمت دعوة أعضاء الهيئة الادارية السابقة لتقديم استقالتها تمهيدا لانتخاب هيئة ادارية جديدة حيث أشرفت لجنة الانتخابات- بعضوية كل من ورئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب فرع فلسطين عبدالسلام العطاري أمين سر اتحاد كتاب الانترنت زياد الجيوسي ، وعضو اتحاد المعاقين السيد محمد المصري- على انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة والتي فاز بها السادة:

فتحي عبدالرحمن، ميساء الناطور، انيس البرغوثي، ميسون أبو زغيب، محمود طملي، مي عودة وتوفيق العيسى.

واعتبر محمد المصري عضو لجنة الاشراف على انتخابات الجمعية تحدث عن أعمال المؤتمر خطوة بالإتجاه الصحيح نحو تحسين أداء مجموعة من العاملين في المسرح ونظرة نقدية لفترة العامين الماضيين، فيها الكثير من العمل والمسؤولية لتقييم هذه المرحلة، وهي تجربة جديدة للفرق المسرحية تنحو منحى النقد في عملها."

الفنان طاهر باكير من مدينة نابلس تحدث عن سير الانتخابات وعن فكرة دمج مجموعة فرق مسرحية من مدينة نابلس والمسرح الشعبي تحت مسمى واحد حيث قال:" مؤتمر جمعية المسرح الشعبي م بجو من الدفء والمحبة وروح المسؤولية والنقد بعيدا عن كل ما هو جاف، حيث تمت الانتخابات بشكل ديمقراطي وانتخاب هيئة ادارية جديدة تستحق أن تقود هذا المركب مع الأخذ بعين الاعتبار جهود الهيئة السابقة خلال العامين 2005-2006."

وأضاف باكير:" نحن كفنانين من مدينة نابلس لسنا بعيدين عن أجواء المسرح الشعبي نحن جزء من المكان وننتمي له لذا كان طرحنا أن نخوض بعكس ما هو سائد في هذا الوطن بتوحيد جهودنا والمسرح الشعبي وذلك بالاندماج تحت مسمى يحمل اسم المسرح الشعبي فرع الشمال ومقره مدينة نابلس"

الفنان عبود عبيد تحدث عن ذات الفكرة قائلا:" فكرة الاندماج هي طرح سابق تقدمنا به لجمعية المسرح الشعبي لدمج ( الورشة للثقافة والفنون) في نابلس مع المسرح الشعبي، الآن وفي المؤتمر الذي تم في مركز الجمعية في مخيم الأمعري أعدنا طرح هذه الفكرة ووجدنا آذانا صاغية لذلك"