ونقل الأعرج تحيات القيادة والحكومة الفلسطينية ورئيس الوزراء، وشكرهم على التعاون وعمق العلاقة الثنائية بين البلدين.
وأكد أهمية الزيارة الرسمية الفلسطينية في تعزيز العلاقات الثنائية على جميع المستويات.
وأشار الى أهمية الموقف الالماني السياسي تجاه القضيه الفلسطينية وعدالتها، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والعيش بحرية وأمان وسلام كباقي شعوب العالم.
وشكر الأعرج الحكومة الألمانية على الدعم المقدم للشعب الفلسطيني لإقامة وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية التطويرية من خلال مؤسسات العاون الألماني سواء "KFW" و"GIZ" عن طريق التنسيق مع الوزارة أو مع صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية.
واستعرض واقع قطاع الحكم المحلي وأهم الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى قرار مجلس الوزراء باجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في 13 أيار المقبل، تأكيداً على حق المواطنين في ممارسة العملية الديمقراطية واختيار ممثليهم.
وتطرق الأعرج إلى الهدف من الزيارة وهو الإطلاع على التجربة الالمانية في مجال التخطيط والاصلاح، خاصة أنه وخلال المرحلة القادمة هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي ستتمحور حول الأقاليم التنموية وكيفية التخطيط السليم لها.
وتحدث الأعرج عن أهم الصعوبات والتحديات التي تواجه قطاع الحكم المحلي، وممارسات الاحتلال العنصرية بالإضافة إلى سيطرته على المناطق المسماة "C" وعدم السماح للفلسطينيين بالإستفادة من المصادر الطبيعية المتوفرة فيها، وعدم السماح بالعمل في هذه المناطق وإقامة المشاريع التنموية فيها.
وأكد اكريمان على أن الموقف الألماني داعم للشعب الفلسطيني، ويدعم خيار حل الدولتين، ويجب التفكير الان في الخروج من حالة الانغلاق السياسي والتوصل إلى سلام دائم وشامل.
وأشادت سفيرة دولة فلسطين بالدور الألماني ووقوف المانيا الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في كافة المجالات السياسية والمادية والثقافية وغيرها.
وفي سياق متصل، بحث الاعرج والوزير سيلبورهون في مبنى وزارة التعاون والتنمية الألمانية، المشاريع المشتركه المنفذة بين الطرفين والدعم المقدم الى الحكومة الفلسطينية.
وأكد "سيلبورهون" دعم وزارته للمشاريع الاستراتيجيه والتنموية التي تساهم في تطوير البنى التحتية على طريق بناء الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية البدء بتنفيذ المشاريع المؤجلة والتي تهدف إلى تسهيل حياة المواطنين والتخفيف عليهم.
وأكد الاعرج عزم وجاهزية القيادة و الحكومة الفلسطينية على تنفيذ هذه المشاريع وتذليل كافة العقبات التي تحول دون ذلك، وخاصة إقامة محطة المعالجة للمياة العادمة شرق نابلس، ومكب النفايات في منطقة "رمون"، وأي مشاريع و برامج عالقة.
وأشار الى أهمية هذه المشاريع على المستوى الاستراتيجي التي في مجملها تهدف الى توفير بيئه صالحة وجيدة للمواطن الفلسطيني وتعزز وجوده وصموده على أرضه.
وأعرب الأعرج عن أمله في زيادة الدعم الالماني المقدم للحكومة والشعب الفلسطيني نظراً للاحتياجات المتزايدة في ظل الممارسات الإسرائيلية والتضييق على تنفيذ العديد من المشاريع خاصة في المناطق المسماة "C".
والتقى الاعرج والوفد الموافق له عددا من الخبراء والمؤسسات المختصة في التخطيط وتقديم الحلول والاستشارات في مجالات تنفيذ المشاريع وإعداد الخطط.